تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١١ - سوره الطور(٥٢) آيات ٢٩ تا ٤٩
خدا باز مىدارد، و بلكه او را به سوى هدفهاى ناچيز يا فاسد مىكشاند.
[٢٧] و ترس پرهيزگاران از آن جهت نيست كه به فرمان خدا عمل نمىكنند، بلكه سبب ترس ايمان داشتن كامل ايشان به اين امر است كه عمل تنها آنان را به بهشت نمىبرد، و آنان را از عذاب نجات نمىبخشد، مگر به فضل خدا، و اين حقيقت براى ايشان در هنگام حساب و آن گاه كه روانه بهشت مىشوند، تأكيد پيدا مىكند.
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا «پس خدا بر ما منت نهاد.» و ما را به بهشت داخل كرد.
وَ وَقانا عَذابَ السَّمُومِ «و ما را از عذاب سوزاننده نجات داد،» و سموم گرماى شديدى است كه صورتها را در آتش مىسوزاند.
[٢٨] و پرهيزگاران از نقش دعا كه سبب تزكيه و پاك شدن جانهاى ايشان مىشود، و/ ١١٣ اعمال آنان را بالا مىبرد و سبب فرود آمدن فضل و رحمت خداوند متعال است، غافل آنان نمىشدند.
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ «ما از پيش او را مىخوانديم.» تنها به عمل خودمان اعتماد نداشتيم، بلكه بر خدا توكّل مىكرديم، و از وى خواستار پذيرفتن اعمال خويش و رحمت او مىشديم.
إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ «كه او نيكوكار بخشنده است،» و برّ به معنى فاعل خير و احسان است.
/ ١١٤
[سوره الطور (٥٢): آيات ٢٩ تا ٤٩]
فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَ لا مَجْنُونٍ (٢٩) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (٣١) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ (٣٢) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ (٣٣)
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (٣٤) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ (٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ (٣٦) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (٣٧) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (٣٨)
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ (٣٩) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٠) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤١) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (٤٢) أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٤٣)
وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ (٤٤) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (٤٥) يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤٦) وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٤٧) وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (٤٨)
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبارَ النُّجُومِ (٤٩)