توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٧٣ - مثال ديگر
در متن كتاب به آن اشاره گرديد.
قوله: فانّه لمّا بولغ فى وصفه: ضمير در [فانّه] بمعناى [شأن] مىباشد و اين جمله بيان است براى اينكه [ لا ريب فيه ] تأكيد معنوى براى [ ذلك الكتاب ] مىباشد و كلمه [لمّا بولغ] يعنى و زمانى كه مبالغه در توصيف قرآن واقع شد.
قوله: اى فى ان وصف بانه بالغ: ضمير در [بانّه] به قرآن راجع است.
قوله: الدّرجه القصوى: يعنى الدّرجة الاعلى.
قوله: و بقوله [بولغ]: ضمير در [بقوله] به مصنف راجعست.
قوله: بجعل المبتداء ذلك: كلمه [باء] در [بجعل] بمعناى سببيّت مىباشد بنابراين معناى عبارت چنين مىباشد:
فانّه لمّا وقعت المبالغة فى الوصف المذكور بسبب جعل المبتداء كلمة [ذلك].
قوله: الدّال على كمال العناية الخ: كلمه [الدّال] صفت است براى لفظ [ذلك] و وجه دلالت آن بر امر مزبور اين است كه اسم اشاره وضع شده تا بر مشاهد محسوس دلالت نمايد و پرواضح است كه لازمه چنين مشاراليهى تميّز و تشخّص مىباشد.
قوله: و التّوسّل ببعده: ضمير در [بعده] به قرآن راجعست و اين عبارت معطوف است به [كمال العناية].
قوله: الدّال على الانحصار: و دليل بر اين گفتار آنستكه:
تعريف هردو جزء كلام در جملات خبريّه يا دلالت بر انحصار حقيقى مانند: الله الواجب الوجود و يا بر انحصار بر سبيل مبالغه مانند مثالى