توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٠٧ - استعمال صيغه امر در غير طلب استعلائى
مىدهد ولى تهديد مطلق تخويف را گويند، بنابراين انذار اخصّ از تهديد مىباشد.
قوله: و التعجيز الخ: يعنى صيغه امر براى جلوه دادن عجز و درماندهگى مخاطب بكار مىرود و آن در مقامى است كه شخص مدعى است كه انجام فلان فعل در طاقت و وسع او است از اينرو براى اظهار درمانده بودنش صيغه امر را بكار مىبرند.
قوله: فأتوا بسورة من مثله : آيه (٢٣) از سوره بقره.
قوله: لكونه محالا: ضمير در [لكونه] به اتيان بسوره راجع است و وجه محال بودن آن است كه اين معنا از وسع و طاقت ايشان خارج است.
قوله: و لبعضهم هنا كلام طويل: برخى از اهل فضل گفتهاند مقصود از [بعض] طيّبى در حواشى كشاف مىباشد.
متن:
و التسخير نحو: كونوا قردة خاسئين .
و الاهانة نحو: كونوا حجارة او حديدا .
و التّسوية نحو: اصبروا او لا تصبروا .
و التّمنى نحو: الا ايّها اللّيل الطّويل الا انجلى.
و الدّعاء نحو: ربّ اغفرلى .
و الالتماس كقولك لمن يساويك رتبة: افعل بدون استعلاء.
ثمّ الامر قال السكاكى حقه الفور، لانه الظاهر من الطلب و لتبادر الفهم عند الامر بشئ بعد الامر بخلافه الى تغيير الامر الاول دون الجمع و ارادة التّراخى و فيه نظر.
شرح عربى
( و التسخير نحو: كونوا قردة خاسئين ، و الاهانة نحو: