توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤١٤ - استعمال صيغه امر در غير طلب استعلائى
قوله: من تباريح الجوى: كلمه [تباريح] جمع [تبريح] يعنى شدت مىباشد و (جوى) يعنى اندوه و عشق.
قوله: كانه لا طماعيّة له: ضمير در [كانّه] بمعناى [شأن] بوده و ضمير در [له] به شاعر راجع است.
قوله: يحمل على التمنى: ضمير نائب فاعلى در [يحمل] به امر راجع است.
قوله: و الالتماس: كه بآن سئوال و خواهش نيز مىگويند.
قوله: لمن يساويك رتبة: يعنى من حيث الرتبة.
قوله: كما فى الاستفهام و النداء: يعنى استفهام و نداء قطعا مقتضى فور مىباشند.
قوله: ثم قال له: ضمير در [قال] به مولى و در [له] بعبد عود مىكند.
قوله: اضطجع حتى المساء: كلمه [حتّى] بمعناى [الى] ميباشد
قوله: الى انه غير الامر الخ: ضمير در [انّه] بمولى راجع ميباشد
قوله: و لم يرد الجمع بين القيام الخ: ضمير در [لم يرد] به مولى عود مىكند.
قوله: و فيه نظر: ضمير در [فيه] به ما قال السّكاكى راجعست.
قوله: لانا لا نسلم ذلك: مشاراليه [ذلك] دو دليلى مىباشد كه سكاكى اقامه كرده.
متن:
و منها النهى و له حرف واحد و هو: لا الجازمة فى نحو قولك: لا تفعل.
و هو كالامر فى الاستعلاء، و قد يستعمل فى غير طلب الكف او