توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥٣ - نظريه ديگران در وجه قبيح بودن مثال مذكور
و مقصود از [تضرب] زمان حال است از اينرو دخول [هل] براى آن صحيح نيست.
قوله: بمعنى انه لا ينبغى ان يكون ذلك: ضمير در [انّه] به معناى [شأن] بوده و كلمه [يكون] فعل تام بوده بمعناى [يقع] مىباشد و مشاراليه [ذلك] ضرب است.
قوله: كقوله تعالى: اتقولون على اللّه ما لا تعلمون : آيه (٦٠) از سوره غافر.
قوله: و من العجائب ما وقع لبعضهم فى شرح هذا الموضع: مقصود از [بعض] فاضل شيرازى مىباشد.
قوله: و اعماله فيها: ضمير در [اعماله] به فعل مستقبل و در [فيها] به حال عود مىكند.
قوله: و لعمرى ان هذا الخ: كلمه [و لعمرى] يعنى به جان خودم قسم.
قوله: ان هذه فرية: مشاراليه [هذه] اين مقاله استكه عامل در حال فعل مستقبل نمىتواند باشد و كلمه [فرية] بكسر فاء يعنى افتراء و تهمتى است كه قائل به نحات نسبت داده است.
قوله: ما فيها مرية: كلمه [ما] نافيه بوده و ضمير در [فيها] به فريه عود كرده و لفظ (مريه) بكسر ميم يعنى شك و ترديد.
قوله: سيدخلون جهنم داخرين : آيه (٤٢) از سوره ابراهيم.
قوله: و فى الحماسة: يعنى و در ديوان قصيده ابى تمام حماسى آمده است.
قوله: سأغسل عنى العار الخ: اين بيت از سعد بن ثابت مى باشد.