توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧١٦ - قسم هفتم از اقسام اطناب(تتميم)
بدون [ممّا تحبون] مقصود و غرض از آوردن كلام حاصل نميشد، پس بايد بگوئيم:
قطعا و يقينا مراد از [فضله] جمله يا مفردى را گويند كه در كلام بمنظور رعايت نكتهاى مىآورند اعم از آنكه تماميّت معنا وابسته بآن بوده يا اين چنين نباشد.
و امّا اينكه چطور [ممّا تحبون] فضله است جهتش آنستكه فضله در مقابل عمده بوده و همانطورى كه قبلا گفتيم عمده صرفا چهارتا است:
مبتداء و خبر، فاعل و نائب فاعل و [ممّا تحبّون] بملاحظه جار و مجرور بودنش هيچيك از اين چهار عمده نمىباشد.
قوله: و انّه لا يختص الخ: كلمه [انّه] بفتح همزه و معطوف است به [كلام المصنّف].
قوله: و يطعمون الطعام الخ : آيه (٨) از سوره دهر.
قوله: على حبّه: كلمه [على] بمعناى [مع] بوده و [حبّه] يعنى اشتهار و ميل و در اينجا بمعناى احتياج و نياز مىباشد.
متن
و امّا بالاعتراض و هو ان يؤتى فى اثناء الكلام او بين كلامين متّصلين و معنا بجملة او اكثر لا محلّ لها من الاعراب لنكتة سوى دفع الابهام كالتّنزيه فى قوله:
و يجعلون للّه البنات سبحانه و لهم ما يشتهون .
و الدّعاء فى قوله:
|
انّ الثمانين و بلّغتها |
قد احوجت سمعى الى ترجمان |