توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٤٣ - شرح«هل»
قوله: و كذا قياس سائر المتعلقات: يعنى سائر معمولات فعل از قبيل مفعول فيه و مفعول لاجله و حال و تميز مثلا در مفعولله مىگوئيم: أتأديبا ضربت.
و در حال گفته مىشود: اراكبا جئت.
قوله: و هى لطلب تعيين احد الامرين: ضمير [هى] به [ام] راجعست.
قوله: و لهذا ايضا قبح: مشاراليه [هذا] اختصاص [هل] به طلب تصديق مىباشد.
قوله: لمجرد الاهتمام: يعنى اهتمامى كه خالى از تخصيص باشد فلذا در اين فرض تقديم مقتضى تصديق نمىباشد.
قوله: لجواز تقدير المفسر قبل [زيدا]: كلمه [مفسّر] بفتح سين بوده و مقصود از آن فعل محذوف مىباشد.
متن:
و جعل السكاكى قبح [هل رجل عرف] لذلك.
و يلزمه الّا يقبح [هل زيد عرف].
و علل غيره قبحهما بان [هل] بمعنى [قد] فى الاصل و ترك الهمزة قبلها لكثرة وقوعها فى الاستفهام و هى تخصيص المضارع بالاستقبال، فلا يصحّ [هل تضرب زيدا و هو اخوك] كما يصح [اتضرب زيدا و هو اخوك]
شرح عربى
( و جعل السكاكى قبح هل رجل عرف لذلك) اى لان التقديم يستدعى حصول التصديق بنفس الفعل لما سبق من مذهبه من ان الاصل عرف رجل على ان رجل بدل من الضمير من عرف قدم للتخصيص ( و يلزمه) اى السكاكى ( ان لا يقبح هل زيد عرف) لان تقديم المظهر المعرفة ليس للتخصيص عنده حتى يستدعى حصول التّصديق بنفس