توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٨٥ - جمله حاليه و برخى از احكام آن
در مقابل حركات اسم فاعل مضارع متحرك بوده و در مقابل سكناتش ساكن مىباشد.
قوله: و بتقدير معنا: زيرا وقتى فعل مضارع حال واقع شود آن را به اسم فاعل تأويل مىبرند لذا در مثال جاء زيد يضحك مىگويند تقديرش جاء زيد ضاحكا مىباشد.
قوله: و قوله: فلما خشيت اظافيرهم: ضمير در [قوله] به شاعر يعنى عبد اللّه بن همام سلولى راجعست.
قوله: لم تؤذوننى و قد تعلمون انى رسول اللّه : سوره صف آيه ٥
متن:
و انكان منفيّا فالامران، كقرائة ابن ذكوان: فاستقيما و لا تتبعان، بالتخفيف.
و نحو: و ما لنا لا نؤمن باللّه لدلالته على المقارنة لكونه مضارعا دون الحصول لكونه منفيّا و كذا ان كان ماضيا لفظا او معنا كقوله تعالى انّى يكون لى غلام و قد بلغنى الكبر و قوله او جاؤوكم حصرت صدورهم و قوله انى يكون لى غلام و لم يمسسنى بشر و قوله فانقلبوا بنعمة من اللّه و فضل لم يمسسهم سوء و قوله ام حسبتم ان تدخلوا الجنّة و لمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم .
شرح عربى
( و ان كان الفعل) مضارعا ( منفيا فالامران جايزان) الواو و تركه ( كقرائة ابن ذكوان فاستقيما و لا تتبعان بالتخفيف) اى بتخفيف النون و لا تتبعان فيكون لا للنفى دون النهى لثبوت النون التى هى علامة الرفع فلا يصح عطفه على الامر الذى قبله فيكون الواو للحال بخلاف قرائة العامة و لا تتبعان بالتشديد فانه نهى مؤكد معطوف على الامر قبله ( و نحو قوله تعالى و مالنا ) اى اى شئ ثبت لنا ( لا نؤمن باللّه )