توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥٢ - نظريه ديگران در وجه قبيح بودن مثال مذكور
قوله: لكثرة وقوعها فى الاستفهام: ضمير در [وقوعها] به [هل] راجع است.
قوله: فاقيمت هى مقام الهمزة: ضمير مؤنث به [هل] عود ميكند
قوله: و تطفلت عليها فى الاستفهام: ضمير در [تطفّلت] به [هل] و در [عليها] به همزه عود مىكند.
قوله: لانها اذا لم تر الفعل فى حيزها: ضماير مؤنّث به [هل] راجع مىباشند.
قوله: ذهلت عنه: ضمير در [ذهلت] به هل و در [عنه] به فعل راجع است.
قوله: و تسلّت: يعنى انصرفت.
قوله: بخلاف ما اذا رأته: ضمير فاعلى در [رأته] به [هل] و ضمير مفعولى به فعل عود مىكند.
قوله: فانها تذكرت العهود: ضمائر مؤنّث به [هل] راجع مى باشند.
قوله: و حنت: به تخفيف نون يعنى ميل پيدا ميكند و بتشديد آن يعنى اشتياق پيدا مىنمايد:
قوله: الى الالف المألوف: كلمه [الف] بكسر همزه مقصود از آن در اينجا فعل است كه بين هل و آن الفت مىباشد.
قوله: بحكم الوضع: يعنى وضع واضع نه آنكه به كمك قرائن باشد.
قوله: فلا تصحّ هل تضرب زيدا الخ: يعنى چون [هل] فعل را اختصاص به زمان استقبال مىدهد مثال مذكور صحيح نيست زيرا مراد