توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٤٧ - فائده اخذ قيود در تعاريف سهگانه
ذلك داعيا له الى الّا يقدم على القتل، فارتفع بالقتل الّذى هو القصاص كثير من قتل النّاس بعضهم لبعض و كان بارتفاع القتل حياة لهم ( و لا حذف فيه) اى ليس فيه حذف شئ ممّا يؤدى به اصل المراد و اعتبار الفعل الّذى يتعلق به الظّرف رعاية لامر لفظى حتّى لو كان لكان تطويلا ( و فضله) اى رجحان قوله و لكم فى القصاص حيوة ( على ما كان عندهم اوجز كلام فى هذا المعنى و هو) قولهم ( القتل انفى للقتل بقلّة حروف ما يناظره) اى اللفظ الذى يناظر قولهم القتل انفى للقتل ( منه) اى من قوله تعالى و لكم فى القصاص حيوة و ما يناظره منه هو قوله فى القصاص حيوة لان قوله و لكم زائد على معنى قولهم القتل انفى للقتل فحروف فى القصاص حياة مع التّنوين احد عشر و حروف القتل انفى للقتل اربعة عشرة اعنى الحروف الملفوظة اذ بالعبارة يتعلّق الايجاز لا بالكتابة ( اى النّص) اى و بالنّص ( على المطلوب) يعنى الحياة ( و ما يفيده تنكير حيوة من التّعظيم لمنعه) اى منع القصاص ايّاهم ( عمّا كانوا عليه من قتل جماعة بواحد) فحصل لهم فى هذا الجنس من الحكم اعنى القصاص حيوة عظيمة ( او) من ( النّوعيّة اى) لكم فى القصاص نوع من الحياة و هى الحياة ( الحاصلة للمقتول) اى الذى يقصد قتله ( و القاتل) اى الذى يقصد القتل ( بالارتداع) عن القتل لمكان العلم بالاقتصاص ( و اطّراده) اى و يكون قوله و لكم فى القصاص حيوة مطردا اذا لاقتصاص مطلقا سبب للحياة بخلاف القتل فانّه قد يكون انفى للقتل كالذى على وجه القصاص و قد يكون ادعى له كالقتل ظلما ( و خلّوه عن التّكرار) بخلاف قولهم فانّه يشتمل على تكرار القتل و لا يخفى انّ الخالى عن التّكرار افضل