توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٣١ - مقاله سكاكى
التركيب و التزامه هو جعل هل و لو متضمنتين ( معنى التّمنّى ليتولّد) علّة لتضمينهما يعنى ان الغرض من تضمينهما معنى التمنى ليس افادة التمنى بل ان يتولد ( منه) اى من معنى التمنى المتضمنتين هما اياه ( فى الماضى التنديم نحو هلا اكرمت زيدا) او لو ما اكرمته على معنى ليتك اكرمته قصدا الى جعله نادما على ترك الاكرام ( و فى المضارع التحضيض نحو هلا تقوم) و لو ما تقوم على معنى ليتك تقوم قصدا الى حثّه على القيام.
و المذكور فى الكتاب ليس عبارة السكاكى لكنه حاصل كلامه.
و قوله لتضمينهما مصدر مضاف الى المفعول الاول و معنى التّمنّى مفعوله الثانى.
و وقع فى بعض النسخ لتضمنهما على لفظ التفعل و هو لا يوافق معنى كلام المفتاح و انما ذكر هذا بلفظ كأن لعدم القطع بذلك ( و قد يتمنى بلعل فيعطى له حكم ليت) و ينصب فى جوابه المضارع على اضمار ان ( نحو لعلّى احج فازورك بالنصب لبعد المرجو عن الحصول) و بهذا يشبه المحالات و الممكنات التى لا طماعية فى وقوعها، فيتولد منه معنى التّمنّى.
[مقاله سكاكى]
ترجمه
مصنف گويد:
سكاكى گفته است: گويا حروف تنديم و تحضيض كه عبارتند از:
هلّا و الّا (بقلب هاء بهمزه) و لو لا و لو ما، از تركيب ايندو با لا و ما زائده مركب شدهاند چه آنكه بعد از تركيب به آن دو معناى تمنّى تضمين مىشود تا از آن در ماضى معناى تنديم متولد شده مانند: هلّا اكرمت زيدا.