توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٢٩ - نداء يكى از انواع طلب مىباشد
[ تخصيص مدلوله].
قوله: يا للماء: اين عبارت را در وقت ديدن آب زياد از روى تعجب مىگويند.
قوله: كما فى نداء الاطلال و المنازل: چنانچه از روى تحسر و تحزن گفته مىشود: يا منزلى، يا منزل زيد.
قوله: و المطايا: جمع مطى بمعناى ابلها و شتران چنانچه مىگوئى: يا ناقه ابى، يا ناقتى.
متن:
ثم الخبر قد يقع موقع الانشاء اما للتفأل او لاظهار الحرص فى وقوعه كما مر، و الدعا بصيغة الماضى من البليغ يحتملهما او للاحتراز عن صورة الامر، او لحمل المخاطب على المطلوب بان يكون ممن لا يحبّ ان يكذب الطالب.
شرح عربى
( ثم الخبر قد يقع موقع الانشاء اما للتفاؤل) بلفظ الماضى دلالة على انه كأنه وقع نحو وفقك اللّه للتقوى ( او لاظهار الحرص فى وقوعه) كما مر فى بحث الشرط من ان الطالب اذا عظمت رغبته فى شئ يكثر تصوره اياه فربما يخيل اليه حاصلا نحو رزقنى اللّه لقاءك ( و الدعاء بصيغة الماضى من البليغ) كقوله رحمه الله ( يحتلهما) اى التفاؤل و اظهار الحرص.
و اما غير البليغ فهو ذاهل عن هذه الاعتبارات ( او للاحتراز عن صورة الامر) كقول العبد للمولى ينظر المولى الى ساعة دون انظر لانه فى صورة الامر و ان قصد به الدعاء او الشفاعة ( او لحمل المخاطب على المطلوب بان يكون) المخاطب ( ممن لا يحب ان يكذب الطالب) اى ينسب اليه الكذب كقولك لصاحبك الذى لا يحب تكذيبك تأتينى غدا مقام اءتينى