توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٥٧ - جامع خيالى
اى قدر من الجامع يجب لصحة العطف فمفوض الى موضع آخر و صرح فيه باشتراط المناسبة بين المسندين و المسند اليهما جميعا و المصنف لما اعتقد ان كلامه فى بيان الجامع سهو منه و اراد اصلاحه غيره الى ما ترى فذكر مكان الجملتين الشيئين و مكان قوله اتحاد فى تصور ما اتحاد فى التصور فوقع الخلل فى قوله الوهمى ان يكون بين تصوريهما شبه تماثل او تضاد او شبه تضاد و الخيالى ان يكون بين تصوريهما تقارن فى الخيال لان التضاد مثلا انما هو بين نفس السواد و البياض لا بين تصوريهما اعنى العلم بهما و كذا التقارن فى الخيال انما هو بين نفس الصور فلا بد من تأويل كلام المصنف و حمله على ما ذكره السكاكى بان يراد بالشيئين الجملتان و بالتصور مفرد من مفردات الجملة مع ان ظاهر عبارته يأبى ذلك و لبحث الجامع زيادة تفصيل و تحقيق اوردناها فى الشرح و انه من المباحث التى ما وجدنا احدا حام حول تحقيقها.
[جامع خيالى]
ترجمه
شارح گويد:
جامع خيالى عبارتست از تقارن صور در خيال و بديهى و روشن است كه تقارن صورت مرتسمه در خيال نبوده بلكه از قبيل معانى مىباشد.
سؤال
اگر در مقام سئوال و اشكال گفته شود:
كلام سكاكى در مفتاح مشعر است به اينكه در صحت عطف بين دو جمله همينقدر كه بينشان باعتبار مفردى از مفردات جامع وجود داشت كافيست در حاليكه خود سكاكى بفساد اين گفتار معترف است زيرا وى از صحت عطف در مثال: خفىّ ضيق و خاتمى ضيق و نيز: الشمس