توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٧٣ - رابط در جمله حاليه
ما يجوز ان ينتصب عنه حال متنا و لا للمصدرة بالمضارع الخاليه عن الضمير المذكور فيصح استثناؤها بقوله ( الا المصدرة بالمضارع المثبت نحو جاء زيد و يتكلم عمرو) فانه لا يجوز ان يجعل و يتكلم عمرو حالا عن زيد ( لما سيأتى) من ان ربط مثلها يجب ان يكون بالضمير فقط.
و لا يخفى ان المراد بقوله كل جملة الجملة الصالحة للحالية فى الجملة بخلاف الانشائيات فانها لا تقع حالا البته لا مع الواو و لا بدونها ( و الا) عطف على قوله ان خلت اى و ان لم تخل الجملة الحالية عن ضمير صاحبها ( فان كانت فعلية و الفعل المضارع مثبت امتنع دخولها) اى الواو ( نحو و لا تمنن تستكثر) اى و لا تعط حال كونك تعدّ ما تعطيه كثيرا ( لان الاصل) فى الحال هى الحال ( المفردة) لعراقة المفرد فى- الاعراب و تطفل الجملة عليه لوقوعها موقعه ( و هى) اى المفرده ( تدلّ على حصول صفة) اى معنى قائم بالغير لانها لبيان الهيئة التى عليها الفاعل او المفعول و الهيئة معنى قائم بالغير ( غير ثابتة) لان الكلام فى الحال المنتقلة ( مقارن) ذلك الحصول ( لما جعلت) الحال ( قيدا له) يعنى العامل لان الغرض من الحال تخصيص وقوع مضمون عاملها بوقت حصول مضمون الحال و هذا معنى المقارنة ( و هو) اى المضارع المثبت ( كذلك) اى دال على حصول صفة غير ثابتة مقارن لما جعلت قيدا له كالمفردة فتمتنع الواو فيه كما فى المفردة.
ترجمه
مصنف گويد:
هرجملهاى كه از ضمير كلمهاى كه مىتوان حال را از آن نصب داد خالى باشد صحيح است كه حال را با واو آورده و رابطش را اين كلمه قرار داد مگر جملهاى كه در صدرش فعل مضارع