توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٢٢ - جواز تقدير شرط بعد از عرض
و حاصل آنكه:
وجه ذكر نكردن مصنف عرض را در زمره اشياء مذكور آنست كه عرض شيئ برأسه و مستقلى نيست بلكه از استفهام حاصل و متولد شده چه آنكه همزه در [الا] براى استفهام استكه بر فعل منفى داخل گرديده و البته ممتنع است بر استفهام حقيقى حمل گردد زيرا متكلم خود علم بعدم نزول دارد لذا بقرينه حاليه از همزه معناى عرضه داشتن نزول بر مخاطب و مطالبه آن از وى فهميده مىشود.
شرح فارسى:
توضيح
قوله: فمولد من الاستفهام: مقصود از [استفهام] استفهام انكارى است.
قوله: لان الهمزه فيه: ضمير در (فيه) به مثال مذكور يعنى:
الا تنزل الخ راجع است.
قوله: بمعونة قرينة الحال: مقصود از [قرينه حاليه] علم متكلّم به عدم نزول مخاطب مىباشد.
قوله: و طلبه منه: ضمير در [طلبه] به متكلّم و در [منه] بمخاطب عود مىكند.
متن:
و يجوز تقدير الشرط فى غيرها لقرينة نحو: ام اتخذوا من دونه اولياء فاللّه هو الولى اى ان ارادوا اولياء بحق
شرح عربى
( و يجوز) تقدير الشرط ( فى غيرها) اى فى غير هذه المواضع ( لقرينة) تدل عليه ( نحو: ام اتخذوا من دونه اولياء فاللّه هو الولى اى ان ارادوا اولياء بحق) فاللّه هو الولى الذى