توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٦٤ - تذنيب
بدونها اخرى عقيب بحث الفصل و الوصل لمكان التناسب ( اصل الحال المنتقلة) اى الكثير الراجح فيها كما يقال الاصل فى الكلام الحقيقة ( ان تكون بغير واو) و احترز بالمنتقلة عن المؤكدة المقررة لمضمون الجملة فانّها يجب ان يكون بغير واو البتة لشدة ارتباطها بما قبلها و انما كان الاصل فى المنتقلة الخلو عن الواو ( لانها فى المعنى حكم على صاحبها كالخبر) بالنسبة الى المبتدأ فان قولك جائنى زيد راكبا اثبات الركوب لزيد كما فى زيد راكب الا انه فى الحال على سبيل التبعية و انما المقصود اثبات المجئ، و جئت بالحال لتزيد فى الاخبار عن المجئ هذا المعنى ( و وصف له) اى و لانها فى المعنى وصف لصاحبها ( كالنعت) بالنسبة الى المنعوت الا ان المقصود فى الحال كون صاحبها على هذا الوصف حال مباشرة الفعل فهى قيد للفعل و بيان لكيفية وقوعه بخلاف النّعت فانّه لا يقصد به ذلك بل مجرد اتصاف المنعوت به و اذا كانت الحال مثل الخبر و النعت فكما انهما يكونان بدون الواو فكذلك الحال و اماما اورده بعض النحويين من الاخبار و النعوت المصدرة بالواو كالخبر فى باب كان و الجملة الوصفية المصدرة بالواو التى تسمى و او تأكيد للصوق الصفة بالموصوف فعلى سبيل التشبيه و الالحاق بالحال.
ترجمه
مصنف گويد:
دنباله بحث
اصل حال منتقله آن است كه بغير واو آورده شود زيرا حال در معنا حكمى است كه بر ذوالحال واقع مىشود مانند خبر و نيز مثل وصفى است براى صاحب حال نظير نعت و صفت براى موصوف.