توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٦٣ - ايجاز حذف و موارد آن
بعصاك الحجر ( فانفجرت ان قدّر فضربه بها) فيكون قوله فضربه بها جملة محذوفة هى سبب لقوله فانفجرت ( و يجوز ان يقدّر فان ضربت بها فقد انفجرت) فيكون المحذوف جزء جملة هو الشّرط و مثل هذه الفاء يسمّى فاء فصيحه.
قيل: على التّقدير الثانى و قيل على التّقديرين ( او غيرهما) اى غير المسبّب و السّبب ( نحو فنعم الماهدون على ما مرّ) فى بحث الاستيناف من انّه على حذف المبتداء و الخبر على قول من يجعل المخصوص خبر مبتداء محذوف ( و امّا اكثر) عطف على امّا جملة اى اكثر ( من جملة) واحدة ( نحو انا انبّئكم بتأويله فارسلون يوسف، اى) فارسلونى ( الى يوسف لاستعبره الرّؤيا ففعلوا فاتاه فقال له يا يوسف و الحذف على وجهين ان لا يقام شئ مقام المحذوف) بل يكتفى بالقرينة ( كما مرّ) فى الامثلة السّابقة ( و ان يقام نحو و ان يكذّبوك فقد كذّبت رسل من قبلك ) قوله فقد كذّبت ليس جزاء الشرط لانّ تكذيب الرّسل متقدّم على تكذيبه بل هو سبب لمضمون الجواب المحذوف اقيم مقامه ( اى فلان تحزن و اصبر) .
ترجمه
مصنّف گويد:
و يا محذوف جملهاى است كه مسبّب است از آنچه مذكور مىباشد مانند آيه شريفه: ليحقّ الحقّ و يبطل الباطل
و تقدير آن فعل ما فعل ليحق الحق و يبطل الباطل مىباشد.
و يا محذوف سبب است براى آنچه ذكر شده مانند:
فانفجرت كه اگر تقدير آن: فضربه بها فانفجرت باشد محذوف سبب است براى مذكور.