توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٨٩ - استعمال ادات استفهام در غير استفهام
آيا شوهر سلمى مرا مىكشد و حال آنكه شمشير مشرفى همخوابه من مىباشد و نيز با من پيكانهاى تيز همچون دندانهاى ناب غولها ميباشد.
شاهد در همزه [ايقتلنى] استكه براى انكار آمده.
قوله: اهم يقسمون رحمة ربك : آيه (٣٢) از سوره زخرف.
قوله: اغير اللّه اتخذ وليّا : آيه (١٤) از سوره انعام.
قوله: أليس الله بكاف عبده : آيه (٣٦) از سوره زمر.
قوله: أانت قلت للناس اتخذونى و امى الهين الخ : آيه ١١٦ از سوره مائده.
قوله: و لمّا كان له صورة اخرى: ضمير در [له] بانكار فعل راجع است.
متن:
و لانكار الفعل صورة اخرى و هى نحو: أزيدا ضربت ام عمرا، لمن يردد الضرب بينهما.
و الانكار اما للتوبيخ اى ما كان ينبغى ان يكون، نحو: اعصيت ربك او لا ينبغى ان يكون نحو: اتعصى ربك او للتكذيب اى لم يكن نحو: افاصفاكم ربكم بالبنين او لا يكون نحو: انلزمكموها .
و التهكم نحو: اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد آباءنا .
و التحقير نحو: من هذا.
و التهويل كقرائة ابن عباس: و لقد نجينا بنى اسرائيل من العذاب المهين، من فرعون، بلفظ الاستفهام و رفع فرعون و لهذا قال:
انه كان عاليا من المسرفين.
و الاستبعاد نحو: اين لهم الذكرى و قد جائهم رسول مبين، ثمّ تولّوا عنه.