توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٥٦ - قياس آيه شريفه با كلام مناظر و مقابل آن
فاردت ان اعيبها لدلالته على انّ الملك كان لا يأخذ المعيبة ( او شرط كما مرّ) فى اخر باب الانشاء ( او جواب شرط) و حذفه يكون ( امّا لمجرّد الاختصار نحو قوله تعالى و اذا قيل لهم اتّقوا ما بين ايديكم و ما خلفكم لعلّكم ترحمون ) فهذا شرط حذف جوابه ( اى اعرضوا بدليل ما بعده) و هو قوله تعالى و ما تأتيهم من آية من آيات ربّهم الّا كانوا عنها معرضين ( او للّدلاله على انّه) اى جواب الشرط ( شئ لا يحيط به الوصف او لتذهب نفس السامع كلّ مذهب ممكن مثالهما و لو ترى اذ وقفوا علىّ النار ) فحذف جواب الشرط للّدلالة على انّه لا يحيط به الوصف او لتذهب نفس السّامع كل مذهب ممكن ( او غير ذلك) المذكور كالمسند اليه و المسند و المفعول كما مرّ فى الابواب السّابقة و كالمعطوف مع حرف العطف ( نحو لا يستوى منكم من انفق من قبل الفتح و قاتل اى و من انفق من بعده و قاتل بدليل ما بعده) يعنى قوله تعالى:
اولئك اعظم درجة من الذّين انفقوا من بعد و قاتلوا .
ترجمه
مصنّف گويد:
قسم ديگر ايجاز، ايجاز حذف مىباشد و محذوف در آن يا جزئى از جمله بوده كه آن مضاف مىباشد مانند:
و اسئل القرية ( از اهل قريه سؤال كن).
و يا محذوف موصوف بوده مانند:
انا ابن جلا و طلّاع الثّنايا
كه تقدير آن: رجل جلا مىباشد.
و يا صفت مىباشد مانند: