توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥٥ - نظريه ديگران در وجه قبيح بودن مثال مذكور
[ ينظر] به بعض [فاضل شيرازى] راجع مىباشد.
قوله: حتى يعرف: ضمير فاعلى در [يعرف] به بعض [فاضل شيرازى] راجع است.
قوله: انه لبيان امتناع الخ: ضمير در [انّه] بهذا المقال عود مىكند.
متن:
و لاختصاص التصديق بها و تخصيصها المضارع بالاستقبال كان لها مزيد اختصاص بما كونه زمانيّا اظهر كالفعل و لهذا كان [ فهل انتم شاكرون ] ادلّ على طلب الشّكر من [فهل تشكرون] و فهل انتم تشكرون، لانّ ابراز ما سيتجدّد فى معرض الثّابت ادل على كمال العناية بحصوله و من (افانتم شاكرون) و ان كان للثّبوت، لان هل ادعى للفعل من الهمزة، فتركه معها ادل على ذلك و لهذا لا يحسن: هل زيد منطلق الّا من البليغ.
شرح عربى
( و لاختصاص التصديق بها) اى لكون هل مقصورة على طلب التصديق و عدم مجيئها لغير التصديق كما ذكر فيما سبق ( و تخصيصها المضارع بالاستقبال كان لها مزيد اختصاص بما كونه زمانيا اظهر) و ما موصولة و كونه مبتدأ خبره اظهر و زمانيا خبر الكون اى بالشئ الذى زمانيته اظهر ( كالفعل) فان الزمان جزء عن مفهومه بخلاف الاسم فانه انما يدل عليه حيث يدل بعروضه له اما اقتضاء تخصيصها المضارع بالاستقبال لمزيد اختصاصها بالفعل فظاهر و اما اقتضاء كونها لطلب التصديق فقط لذلك فلان التصديق هو الحكم بالثبوت او الانتفاء و النفى و الاثبات انما يتوجهان الى المعانى و الاحداث التى هى مدلولات الافعال لا الى الذوات التى هى مدلولات الاسماء ( و لهذا)