توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٥٦ - اسباب تقارن در خيال
و سبب است براى اقتران تيشه و ارّه.
قوله: بل جميع ذلك: يعنى بل جميع جوامع المذكوره.
قوله: معان معقوله: يعنى معانى كليهاى هستند كه مدرك آنها عقل مىباشد.
قوله: و قد خفى هذا: مشاراليه [هذا] عبارتست از [ليس المراد بالجامع العقلى الخ].
قوله: بان السواد و البياض مثلا من المحسوسات: يعنى جامع بين ايندو خيالى است نه وهمى پس چطور مصنف جامع بين آندو را وهمى قرار داده است.
قوله: و فيه نظر: يعنى فى هذا الجواب نظر.
قوله: لانه ممنوع: ضمير در (لانه) به جزئى بودن معناى سواد و بياض راجعست.
قوله: فى انها ان اضفت الى الكليّات الخ: ضمير در [انّها] به تماثل و تضايف و غير ايندو راجعست.
شرح عربى
ثم ان الجامع الخيالى هو تقارن الصور فى الخيال و ظاهر انه ليس بصورة ترتسم فى الخيال بل هو من المعانى.
فان قلت كلام المفتاح مشعر بانه يكفى لصحة العطف وجود الجامع بين الجملتين باعتبار مفرد من مفرداتهما و هو نفسه معترف بفساد ذلك حيث منع صحة نحو خفى ضيق و خاتمى ضيق و نحو الشمس و مرارة الارنب و الف باذنجانة محدثة.
قلت كلامه ههنا ليس الا فى بيان الجامع بين الجملتين و امّا انّ