توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٧٩ - قرائن بر حذف و تعيين محذوف
برخى از شارحين گفتهاند:
كثرت قرائن نسبت به تعيين محذوف مىباشد نه نسبت به حذف چه آنكه قرينه بر اصل حذف تنها يك چيز است و آن عقل مىباشد.
قوله: حرّمت عليكم الميتة و الدّم : آيه (٣) از سوره مائده
قوله: انّما تتعلّق بالافعال: يعنى افعال مكلّفين
قوله: دون الاعيان: مقصود از [اعيان] ذوات مىباشد
قوله: و المقصود الاظهر من هذه الاشياء: يعنى مقصود اظهر بحسب تبادر و فهم عرفى
قوله: فدلّ على تعيين المحذوف: ضمير فاعلى در [دلّ] به مقصود اظهر راجع است.
قوله: و فى قوله [منها]: ضمير در [قوله] به مصنّف راجع است يعنى در قول مصنّف كه كلمه [منها] آمده.
قوله: ادنى مسامحة: وجه تسامح اينستكه عبارت [ان يدّل] در تاويل مصدر بوده بمعناى [دلالت] مىباشد و چون مصنّف دليل بر حذف يا تعيين محذوف را مىشمرد تقدير عبارت چنين مىشود:
و من جمله الادلة ان يدل العقل عليه يعنى و من جملة الادلة دلالة العقل الخ و پرواضح است كه دلالت، دليل نيست و اين تسامحى است كه مصنّف مرتكب شده لذا براى تصحيح عبارتش بايد ملتزم شويم كه مضافى محذوف است يعنى تقدير عبارت چنين مىباشد:
و منها صاحب دلالة العقل عليه الخ.
قوله: و جاء ربّك : آيه (٢٢) از سوره فجر.