توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٨٣ - قرائن بر حذف و تعيين محذوف
وجه حسنه) أى حسن باب نعم ( سوى ما ذكر) من الايضاح بعد الابهام ( ابراز الكلام فى معرض الاعتدال) من جهة الاطناب بالايضاح بعد الابهام و الايجاز بحذف المبتداء ( و ايهام الجمع بين متنافيين) أى الايجاز و الاطناب، و قيل الاجمال و التفصيل، و لا شك أنّ ايهام الجمع بين المتنافيين من الامور المستغربة التى تستلذها النفس، و انما قال ايهام الجمع لأن حقيقة جمع المتنافيين أن يصدق على ذات واحدة وصفان يمتنع اجتماعهما على شئ واحد فى زمان واحد من جهة واحدة و هو محال.
ترجمه
اطناب
مصنّف گويد:
اطناب يا بواسطه ايضاح بعد از ابهام بوده تا بدينوسيله معناى كلام را در دو صورت مختلف نشان دهيم يا بخاطر اين كه معنا در نفس تمكّن و استقرار بيشترى پيدا كرده يا بجهت آنكه لذّت اطّلاع و آگاهى بآن كامل گردد مانند:
ربّ اشرح لى صدرى .
چه آنكه [اشرح لى] فائدهاش طلب شرح چيزى است كه تعلّق به طالب دارد و صدرى مفادش تفسير آن چيز مىباشد.
و از همين باب است، باب نعم بنابر احد القولين كه در آن وجود دارد زيرا اگر اختصار مراد و مطلوب مىبود گفتن:
نعم زيد كفايت مىكرد.