توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٤١ - جامع بين دو شيئ
قوله: و انما قال فى الخارج: ضمير در [قال] به مصنّف راجع است.
قوله: لانّه لا يجرّده عن المشخّصات العقليّة: ضمير در [لانّه] به عقل و ضمير منصوبى در [لا يجرّده] به جزئى حقيقى راجع بوده و مقصود از [مشخّصات عقليّه] اجزاء عقلى يعنى اجناس و فصولى است كه موجب امتياز كليات در عقل از يكديگر مىباشند همچون ناطقيت نسبت بانسان و ناهقيّت به حمار و صاهليّت به اسب و همانطوريكه برخى از اهل دانش گفتهاند باين فصول مشخصات ذهنيّه نيز مىگويند.
قوله: لان كل ما هو موجود فى العقل: همچون انواع و اجناس و هرماهيّت كلّى نظير ماهيّت انسان.
قوله: فلا بدّ له: ضمير در [له] به [ما هو موجود فى العقل] راجع است.
قوله: من تشخص فيه: ضمير در (فيه) به عقل برمىگردد.
قوله: و يمتاز عن سائر المعقولات: ضمير در [به] به تشخّص فى العقل راجع است و مراد از [معقولات] كليّات در عقل مىباشد.
قوله: و هيهنا بحث: يعنى در اينكه تماثل جهت جامعه بين متعاطفين باشد اشكال و مناقشه داريم.
قوله: و هو ان التماثل هو الاتحاد فى النوع: مانند اتحاد زيد و عمرو بكر در انسان بودن.
مخفى نماند كه اين تعريف از نظر حكماء است نه ادباء و اهل لغت
قوله: او نحو ذلك: مثل مشترك بودن زيد و عمرو در تجارت يا صنعت.