توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥٦ - نظريه ديگران در وجه قبيح بودن مثال مذكور
اى و لان مزيد اختصاص بالفعل ( كان فهل انتم شاكرون ادلّ على طلب الشكر من فهل تشكرون و فهل انتم تشكرون) مع انه مؤكد بالتكرير لان انتم فاعل فعل محذوف ( لان ابراز ما ستجدد فى معرض الثّابت ادلّ على كمال العناية بحصوله) من ابقائه على اصله كما فى هل تشكرون لان هل فى هل تشكرون و فى هل انتم تشكرون على اصلها لكونها داخلة على الفعل تحقيقا فى الاول و تقديرا فى الثانى ( و) فهل انتم شاكرون ادلّ على طلب الشكر ( من افانتم شاكرون) ايضا ( و ان كان للثبوت باعتبار) كون الجملة اسمية ( لان هل ادعى للفعل من الهمزة فتركه معها) اى ترك الفعل مع هل ( ادل على ذلك) اى على كمال العناية بحصول ما سيتجدد ( و لهذا) اى و لان هل ادعى للفعل من الهمزة ( لا يحسن هل زيد منطلق الا من البليغ) لانه الذى يقصد به الدلالة على الثبوت و ابراز ما سيوجد فى معرض الوجود.
ترجمه
مصنف گويد:
و بخاطر آنكه هل اختصاص به تخصيص داشته و نيز داراى اين خصيصه هست كه فعل مضارع را اختصاص به زمان استقبال مىدهد برايش اين خصوصيت و امتياز هست كه بر سر كلمهاى داخل مى شود كه زمانى بودن آن ظاهرتر و روشنتر است همچون فعل و از اينرو گفتن: فهل انتم شاكرون بر طلب شكر ادلّ است از فهل تشكرون و فهل انتم تشكرون زيرا ابراز و اظهار شيئى را كه عنقريب وجود پيدا مىكند در معرض شيئ ثابت دلالتش بر كمال عنايت بحصول و تحققش زيادتر و شديدتر است و نيز مثال مذكور يعنى: هل انتم شاكرون ادلّ است از افانتم شاكرون اگرچه اين جمله معنايش براى ثبوت مىباشد و دليل ادلّ