ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٣ - الحديث ٢٤
مَعَهُ نَفْسَهُ وَ كَذَلِكَ عَلَى قَيْءٍ مُضْعِفٍ لَا يَضْبِطُ مَعَهُ نَفْسَهُ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى هَذَا.
[الحديث ٢٤]
٢٤مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَهْطٍ سَمِعُوهُ يَقُولُإِنَّ التَّبَسُّمَ فِي الصَّلَاةِ لَا يَنْقُضُ الصَّلَاةَ وَ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ إِنَّمَا يَقْطَعُ الضَّحِكُ الَّذِي فِيهِ الْقَهْقَهَةُ.
قَوْلُهُ إِنَّمَا يَقْطَعُ الضَّحِكُ الَّذِي فِيهِ الْقَهْقَهَةُ رَاجِعٌ إِلَى الصَّلَاةِ دُونَ الْوُضُوءِ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ إِنَّمَا يَقْطَعُ الضَّحِكُ الَّذِي فِيهِ الْقَهْقَهَةُ وَ الْقَطْعُ لَا يُقَالُ إِلَّا فِي الصَّلَاةِ لِأَنَّهُ لَمْ تَجْرِ الْعَادَةُ بِأَنْ يُقَالَ انْقَطَعَ وُضُوئِي وَ إِنَّمَا يُقَالُ انْقَطَعَتْ صَلَاتِي وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضاً
قوله رحمه الله: و كذلك على قيء مضعف
الحديث الرابع و العشرون: صحيح مضمر و لا يضر جهالة الرهط؟ لأن الراوي ابن أبي عمير.
و قال الشيخ البهائي رحمه الله: محط الدلالة على ما أراده الشيخ رحمه الله عدوله عليه السلام عن النقض إلى القطع [١]. انتهى.
و الأولى الحمل على التقية أيضا.
[١]مشرق الشمسين ص ٣٠٤.