ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤ - الحديث ١٧
[الحديث ١٧]
١٧وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَالِمٍ أَبِي الْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:
في ريح أنها خرجت منك أو لم تخرج، فلا تنقض من أجلها الوضوء إلا أن
تسمع صوتها أو تجد ريحها، و إن استيقنت أنها خرجت منك فأعد الوضوء سمعت صوتها أو
لم تسمع، و شممت ريحها أو لم تشم [١]. انتهى. و أما إذا خرج الريح من غير الموضع الطبيعي، فإن كان من الدبر الخلقي
أو غير الخلقي مع انسداد الطبيعي، فالظاهر أن إيجابه للوضوء إجماعي، كما يدل عليه
إطلاق المنتهى [٢]،
و قد ادعى المعتبرون للاعتياد الإجماع على أن الجشاء لا ينقض و في الجشاء المنتن مع اعتياد خروج الغائط من الفم إشكال.
الحديث السابع عشر: صحيح أيضا.
قال الفاضل التستري رحمه الله في محمد بن إسماعيل: كأنه لا يبعد أن يقال:
إن محمد هذا هو ابن بزيع كما يفهم من جماعة، لكونه مع الفضل في مرتبة
[١]فقه الرضا ص ١.
[٢]منتهى المطلب ١/ ٣١.