ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٦ - الحديث ٢٦
وَ أَتَمَّ وُضُوءَ النَّافِلَةِ بِغُسْلِ الْجُمُعَةِ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ سَهْوٍ أَوْ تَقْصِيرٍ أَوْ نُقْصَانٍ.
[الحديث ٢٦]
٢٦وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ النِّسَاءِ أَ عَلَيْهِنَّ غُسْلُ الْجُمُعَةِ قَالَ نَعَمْ
إن كان الحسين هو ابن أبي العلاء الخفاف الممدوح، و الظاهر أنه
الصيرفي المجهول لروايته كثيرا عن الرضا عليه السلام برواية الصدوق في كتبه، فعلى
هذا الخبر مجهول. و قال الفاضل التستري رحمه الله: لا أعرفه على هذا الوجه، و إن كان
هو الحسن بن خالد على ما ينبه عليه بعض أخبار الفقيه [١]،
و فيه ما فيه.
قوله عليه السلام: و أتم وضوء النافلة كذا في الكافي [٢]، و سيجيء هذا الخبر في الزيادات [٣]، و فيه بدل النافلة" الفريضة" و هو أنسب بما تقدم. و في الفقيه" الوضوء" بدونهما [٤].
و على التقادير فيه إشعار بالاستحباب، إذ في قرينية كانا مستحبين.
الحديث السادس و العشرون: صحيح.
[١]من لا يحضره الفقيه ٤/ ١١٨، و فيه الحسين بن خالد.
[٢]فروع الكافي ٢/ ٤٢، ح ٤.
[٣]تهذيب الأحكام ١/ ٣٦٦، ح ٤ باب الأغسال.
[٤]من لا يحضره الفقيه ١/ ٦٢، ح ٧.