ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٤ - الحديث ٧٣
[الحديث ٧٢]
٧٢فَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْأَحْوَلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَأَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ- فَيَقَعُ ثَوْبِي فِي ذَلِكَ الْمَاءِ الَّذِي اسْتَنْجَيْتُ بِهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.
[الحديث ٧٣]
٧٣وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: فِي الرَّجُلِ الْجُنُبِ يَغْتَسِلُ فَيَنْتَضِحُ الْمَاءُ فِي إِنَائِهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ- ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
و جماعة من القدماء إلى الطهارة، و استثني منه غسالة الاستنجاء، فإن
المشهور فيه الطهارة، و قيل: إنه نجس لكنه معفو. و اشترط فيه عدم التغير و عدم وقوعه على نجاسة خارجة، و بعض عدم تميز
أجزاء النجاسة في الماء، و بعض عدم تقدم اليد على الماء في الورود على النجاسة، و
بعضهم عدم زيادة الوزن. و أما غسالة الوضوء، فلا خلاف في كونها طاهرة مطهرة. خلافا لأبي
حنيفة فإنه يقول بنجاستها. و أما غسالة الغسل، فلا خلاف بيننا ظاهرا في طهارتها و كونها مزيلة
للخبث و إنما الخلاف في كونها مزيلة للحدث ثانيا أم لا، و المشهور الأول و هو
أقوى. الحديث الثاني و السبعون:
الحديث الثالث و السبعون: مجهول كالصحيح.