ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٦ - الحديث ٥
[الحديث ٥]
٥وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع أَنَّ أُنَاساً يَقُولُونَ إِنَّ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الْوَجْهِ وَ ظَهْرَهُمَا مِنَ الرَّأْسِ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِمَا غَسْلٌ وَ لَا مَسْحٌ.
وَ مَا ذَكَرَهُ مِنْ أَنَّهُيَأْخُذُ الْمَاءَ لِغَسْلِ يَدِهِ الْيُمْنَى بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَيُدِيرُهَا إِلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَىفَيَدُلُّ عَلَيْهِ مَا تَضَمَّنَهُ الْخَبَرُ الْمُتَقَدِّمُ فِي صِفَةِ وُضُوءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ يَزِيدُهُ تَأْكِيداً
العرضي، و هو قريب ما بين الإصبعين. الحديث الخامس:
و لا خلاف في مضمونه بين أصحابنا كما عرفت.
قوله رحمه الله: فيدل على ذلك يدل على أنه كان في نسخة الشيخ" بيده اليسرى على يده اليمنى".
و على أي حال يرد عليه أن ما ذكر فيه من الأكفاء إنما كان للاستنجاء أو لغسل اليدين قبل الوضوء، و لم يذكر في غسل اليدين للوضوء شيئا من ذلك، إلا أن يقال: إن ذكر ذلك في أول الأمر و عدم التصريح بخلافه بعد ذلك، يدل على أن هذا كان مستمرا إلى آخر الأفعال.
و لا يخفى ما فيه، و رواية زرارة الآتية تدل على خلاف المدعى، و كان الشيخ كان نظره إلى الرواية التي بعدها، فغفل و ذكر هذه الرواية.