ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨ - الحديث ٧٣
قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي نَصْرٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَبُولُ وَ أَتَوَضَّأُ وَ أَنْسَى اسْتِنْجَائِي ثُمَّ أَذْكُرُ بَعْدَ مَا صَلَّيْتُ قَالَ اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَ أَعِدْ صَلَاتَكَ وَ لَا تُعِدْ وُضُوءَكَ.
[الحديث ٧٣]
٧٣عَنْهُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْوُضُوءُ الَّذِي افْتَرَضَهُ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ لِمَنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ بَالَ قَالَ يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَ يُذْهِبُ الْغَائِطَ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
قوله عليه السلام: و أعد صلاتك
الحديث الثالث و السبعون: موثق.
و الضمير في" عنه" راجع إلى الصفار، كما صرح به في الاستبصار [١].
قوله: الوضوء الذي خبره مقدر، أي: ما هو؟ و" الوضوء" يحتمل أن يكون بمعنى الوضوء الشرعي أو الاستنجاء أو الأعم، و على الأولين يكون ذكر أحد الحكمين تبرعا منه عليه السلام.
[١]الإستبصار ١/ ٥٢، ح ٦.