ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٣ - الحديث ٥٥
[الحديث ٥٥]
٥٥وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْكُرِّ مِنَ الْمَاءِ كَمْ يَكُونُ قَدْرُهُ قَالَ إِذَا كَانَ الْمَاءُ ثَلَاثَةَ أَشْبَارٍ وَ نِصْفاً فِي مِثْلِهِ ثَلَاثَةِ أَشْبَارٍ وَ نِصْفٍ فِي عُمْقِهِ فِي الْأَرْضِ فَذَلِكَ الْكُرُّ مِنَ الْمَاءِ
منا و نصف من و إحدى و مائتين و ستين مثقالا، و لا يبعد القول به، و
حمل الزائد على الاستحباب جمعا بين الأخبار، و الله يعلم. الحديث الخامس و الخمسون:
و في الكافي [١] أحمد بن محمد عن عثمان،" و ابن يحيى" من طغيان قلم الشيخ.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: لعل قوله" ابن يحيى" سهو من قلم المصنف، و صوابه ابن عيسى، أو إسقاط الأب رأسا. و مما يدل على ذلك- زائدا على عدم وجدان ابن يحيى في هذه المرتبة- عدم ذكر الكليني له، مع أنه أصل الرواية. انتهى.
قوله عليه السلام: إذا كان الماء ثلاثة أشبار و نصفا في الكافي [٢] و الاستبصار: و نصف [٣]. و هذا الخبر هو العمدة في الاحتجاج
[١]فروع الكافي ٣/ ٣، ح ٥.
[٢]نفس المصدر.
[٣]الإستبصار ١/ ١٠، ح ٣.