ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٣ - الحديث ٣
ثُمَّ قَالَ وَ لَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ لَا يَسْتَدْبِرْهَا وَ لَكِنْ يَجْلِسُ عَلَى اسْتِقْبَالِ الْمَشْرِقِ إِنْ شَاءَ أَوِ الْمَغْرِبِ فَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
[الحديث ٣]
٣مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ
قوله رحمه الله: ثم قال: و لا يستقبل القبلة
و قال ابن الجنيد: يستحب إذا أراد التغوط في الصحراء أن يتجنب استقبال القبلة، و لم يتعرض للاستدبار.
و نقل عن سلار الكراهة في البنيان، و يلزم منه الكراهة في الصحاري أيضا أو التحريم.
و قال المفيد في المقنعة: و لا يستقبل القبلة و لا يستدبرها، ثم قال: فإن دخل دارا قد بني فيها مقعد الغائط على استقبال القبلة و استدبارها لم يكره الجلوس عليه، و إنما يكره ذلك في الصحاري و المواضع التي يتمكن فيها من الانحراف عن القبلة [١].
و قال العلامة في المختلف بعد حكاية ذلك: و هذا يعطي الكراهة في الصحاري و الإباحة في البنيان [٢]، و هو غير واضح.
الحديث الثالث: مجهول.
[١]المقنعة ص ٤.
[٢]مختلف الشيعة ص ١٩.