ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٨ - الحديث ٤٢
[الحديث ٤٢]
٤٢ فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ:سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنِ الْمَذْيِ فَأَمَرَنِي بِالْوُضُوءِ مِنْهُ ثُمَّ أَعَدْتُ عَلَيْهِ فِي سَنَةٍ أُخْرَى فَأَمَرَنِي بِالْوُضُوءِ مِنْهُ وَ قَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع أَمَرَ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ ص وَ اسْتَحْيَا أَنْ يَسْأَلَهُ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ
الأشعري، الذي ذكره النجاشي [١] و وثقه، بقرينة رواية الكليني عنه. و ربما يظهر من الفهرست [٢] و النجاشي [٣] أنه الحسين بن محمد بن
عامر، عند ذكر معلى بن محمد و سالم بن مكرم و بسطام بن مرة. و يحتمل أن يكونا
واحدا كما يظهر من النجاشي [٤] عند ترجمة عبد الله بن
عامر. و أقول: في نسبة القول إلى أمير المؤمنين عليه السلام و التعبير
ب" لا يرى" نوع من التقية كما لا يخفى. و الاستثناء في قوله" إلا من الماء الأكبر" منقطع. الحديث الثاني و الأربعون:
و الأولى حمل الخبر على التقية في الحكم و النقل، لأن وجوب الوضوء و الخبر بهذا المضمون من المشهورات بينهم، فلذا نقل عليه السلام الخبر موافقا لهم تقية.
[١]رجال النجاشيّ ص ٥٢.
[٢]الفهرست ص ١٦٥.
[٣]رجال النجاشيّ ص ٣٢٨ و ١٤٣.
[٤]رجال النجاشيّ ص ١٦٢.