ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٤ - الحديث ٣٦
[الحديث ٣٥]
٣٥عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصَّبَّاحِ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:الْمُصْحَفُ لَا تَمَسَّهُ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ وَ لَا جُنُباً وَ لَا تَمَسَّ خَيْطَهُ وَ لَا تُعَلِّقْهُ- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ.
[الحديث ٣٦]
٣٦وَ سَأَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ععَنِ الرَّجُلِ أَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَكْتُبَ الْقُرْآنَ فِي الْأَلْوَاحِ وَ الصَّحِيفَةِ وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ قَالَ لَا.
ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَا بَأْسَ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ مَا شَاءَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَبْعِ آيَاتٍيَدُلُّ عَلَيْهِ
الحديث الخامس و الثلاثون:
قوله عليه السلام: لا تمسه استدل به على تحريم مس الكتابة، و هو مع جهالته ظاهر في الكراهة، لكون النهي عن مس الخيط كما في أكثر النسخ، و عن التعليق بأن يشده على يده أو يعلقه على عنقه على الكراهة إجماعا، بل ظاهر السياق أن المراد به مس أصل المصحف لا كتابته.
نعم في بعض النسخ" خطه" بدل خيطه، لكن الاستدلال بالنهي الوارد في هذا السياق على الحرمة مشكل، و نسب إلى السيد القول بتحريم مس الجنب المصحف و إن لم يمس الخط للآية و هذا الخبر، فهو منه عجيب.
الحديث السادس و الثلاثون: صحيح.