ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٥ - الحديث ٩
[الحديث ٩]
٩وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ
في السؤال، و البارز إلى الشهوة، لأن المراد بها المني [١]. انتهى. أقول: يمكن إرجاع الضمير إلى المني المذكور في كلام السائل، لكن يشكل
في القسم الثاني، إلا أن يكون المراد بالمني أعم منه و مما يظن أنه مني، أو الضمير
راجع إلى الخارج بقرينة المقام. ثم اعلم أنه إذا تيقن أن الخارج مني فيجب عليه الغسل، سواء كان مع
الصفات الذي ذكرها الأصحاب من مقارنة الشهوة و غيرها أم لا، و هذا مما أجمع عليه
أصحابنا. و أما إذا اشتبه الخارج و لم يعلم أنه مني أو لا، فقد ذكر جمع من
الأصحاب، كالمحقق في المعتبر [٢] و العلامة في المنتهى [٣]،
و زاد جمع آخر كالشهيد في الذكرى [٤] علامة أخرى، و هي قرب رائحته من رائحة الطلع و العجين إذا كان رطبا، و بياض البيض إذا كان جافا.
الحديث التاسع: صحيح.
[١]الحبل المتين ص ٣٨.
[٢]المعتبر ص ٤٧.
[٣]منتهى المطلب ١/ ٧٨.
[٤]الذكرى ص ٢٧.