ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢١ - الحديث ٥١
لَيْسَ عَلَيْكَ اسْتِنْشَاقٌ وَ لَا مَضْمَضَةٌ لِأَنَّهُمَا مِنَ الْجَوْفِ.
[الحديث ٥١]
٥١ فَأَمَّا مَا رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:لَيْسَ الْمَضْمَضَةُ وَ الِاسْتِنْشَاقُ فَرِيضَةً وَ لَا سُنَّةً إِنَّمَا عَلَيْكَ أَنْ تَغْسِلَ مَا ظَهَرَ.
فَالْوَجْهُ فِي قَوْلِهِ وَ لَا سُنَّةً هُوَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الَّتِي لَا يَجُوزُ تَرْكُهَا فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ فِعْلُهُ بِدْعَةً فَلَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
قوله عليه السلام: ليس عليك استنشاق
و لا يخفى بعده، بل الظاهر حمله على عدم الوجوب كما هو ظاهر" عليك".
الحديث الحادي و الخمسون: مجهول.
قوله عليه السلام: و لا سنة يمكن أن يكون المراد نفي كونهما من الأجزاء المسنونة، و أنهما من التطوعات لا من السنن و الفرق بينهما في الأخبار ظاهر، فيتكلف في الخبر الآتي و الماضي.
قوله رحمه الله: هو أنه ليس من السنة يدل عليه قوله عليه السلام فيما بعد" إنما عليك"، و عليك يستعمل في الوجوب.