ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦١ - الحديث ١٠
فَمَقْصُورٌ عَلَى مَسْحِ الرِّجْلَيْنِ وَ لَا يَتَعَدَّى إِلَى الرَّأْسِ وَ الْيَدَيْنِ وَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضاً.
[الحديث ١٠]
١٠مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ
قوله رحمة الله: فمقصور على مسح الرجلين
نعم يبقى أنه ليس في الرواية المستشهد بها ما يدل على نفي القياس إلا بمفهوم الصفة و نحوه، و أيضا مقتضى عمومها جريان ذلك في مسح الرأس، فلا يستخرج منها نفي قياس الرأس به.
الحديث العاشر: صحيح.
و العباس محتمل لابن موسى الوراق الثقة، و لابن معروف الثقة.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: سيجيء هذه الرواية في ذيل قوله" و ليس في مسح الرأس"، إلا أنه قال: لا بأس بمسح القدمين مقبلا و مدبرا، و لعله لو ذكرها بهذا العنوان هنا كان أنسب بمدعاه.
و في أمثال هذه الاختلافات تنبيه على وقوع مسامحة كثيرة في الأخبار، و لا أدري هل ذلك من حفظهم؟ أو من غلط الكتاب؟ أو من غير ذلك؟ و بالجملة ينبغي التنبه و عدم الاعتماد على أخبار الآحاد كيف اتفق، بل ينبغي ملاحظة القرائن