ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٤ - الحديث ٢
لَا تُعْطِنِي كِتَابِي بِشِمَالِي وَ لَا تَجْعَلْهَا مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِي وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُقَطَّعَاتِ النِّيرَانِ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ فَقَالَ- اللَّهُمَّ غَشِّنِي بِرَحْمَتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ ثُمَّ مَسَحَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ وَ اجْعَلْ سَعْيِي فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي
بأخذ الكتاب، و ذلك بعض أحوال يوم الحساب.قوله عليه السلام:
اللهم لا تعطني كتابي بشمالي
و قال الجزري: المقطع من الثياب: كل ما يفصل و يخاط من قميص و غيره، و ما لا يقطع منها كالأزر و الأردية. و قيل: المقطعات لا واحد لها، فلا يقال للجبة القصيرة مقطعة، و لا للقميص مقطع، و إنما يقال لجملة الثياب القصار مقطعات، و الواحد ثوب [٢]. انتهى.
و هذه إشارة إلى قوله تعالى" قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ" [٣]، فإما أن تكون جبة
[١]سورة الإنشقاق: ١١.
[٢]نهاية ابن الأثير ٤/ ٨١- ٨٢.
[٣]سورة الحجّ: ١٩.