ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠ - مقدمة الشيخ الطوسي
مِنْ صَرِيحِهِ أَوْ فَحْوَاهُ أَوْ دَلِيلِهِ أَوْ مَعْنَاهُ وَ إِمَّا مِنَ السُّنَّةِ الْمَقْطُوعِ بِهَا مِنَ الْأَخْبَارِ
بالنص أو الظاهر. و" فحواه" هو ما يكون بمفهوم الموافقة.
و" دليله" مفهوم المخالفة. و" معناه" بقية أفراد الدلالة
الالتزامية من الاقتضاء أو الإيماء أو الإشارة. قوله: و إما من السنة
قوله: من الأخبار المتواترة الخبر: كلام تام يصح وصفه بالمطابقة، و اللامطابقة، و يقابله الإنشاء.
و في اصطلاح المحدثين يرادف الحديث، و يراد به ما نقل عن النبي أو الأئمة صلوات الله عليهم، أو الصحابة، أو التابعين، أو من في حكمهم من العلماء و الصلحاء من قول، أو فعل، أو تقرير.
و قد يخص الحديث بما جاء عن النبي صلى الله عليه و آله أو الأئمة عليهم السلام، و الخبر بما جاء عن غيرهم. و من ثمة قيل لمن يشتغل بالتواريخ و السير: إخباري. و لمن يشتغل بالسنة النبوية: محدث.
و الحديث بالمعنى الأعم يشتمل على متن و سند، فالمتن: هو اللفظ الذي يقوم به المعنى. مأخوذا من متن الحيوان، و هو ظهره الذي يتقوى و يتقوم به.
و السند: هو طريق المتن، أي جملة من رواة، لأن استناد المتن و اعتماده على الطريق، و رفع السند إلى من تنتهي إليه الرواية هو الإسناد.
و الحديث أنواع: فمنها متواتر، و هو ما بلغ عدد رواته مبلغا يستحيل عند