ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٣ - الحديث ٢٧
أَشَدَّ النَّاسِ تَوَقِّياً عَنِ الْبَوْلِ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَوْلَ يَعْمِدُ إِلَى مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ مِنَ الْأَرْضِ أَوْ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْأَمْكِنَةِ يَكُونُ فِيهِ التُّرَابُ الْكَثِيرُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُنْضَحَ عَلَيْهِ الْبَوْلُ.
ثُمَّ قَالَ وَ لَا يَسْتَقْبِلُ الرِّيحَ بِبَوْلِهِ فَإِنَّهَا تَعْكِسُهُ فَتَرُدُّهُ عَلَى جَسَدِهِ وَ ثِيَابِهِ.
[الحديث ٢٧]
٢٧وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
الكافي
[١] و هذا الكتاب أيضا أحاديث كثيرة رواها عن أبي عبد الله عليه السلام،
و قد نبهت عليها في مظانها. و في بعضها كما في الكافي [٢] سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول كذا، فلا مجال حينئذ لاحتمال
الإرسال، بل في هذا الحديث و أمثاله لا مجال لذلك، لأن فتح هذا الباب يؤدي إلى عدم
الوثوق بعدم إرسال أكثر الأحاديث. فتأمل [٣]. قوله عليه السلام: إلى مكان مرتفع
و قال في النهاية: نضح عليه الماء و نضحه به: إذا رشه عليه [٤].
الحديث السابع و العشرون: مرسل.
[١]تبلغ رواياته عنه عليه عليه السلام خمسة و ثلاثين موردا.
[٢]أصول الكافي ٢/ ٢٩٧، ح ٣.
[٣]لعله مأخوذ من شرحه على التهذيب، و لكن المطالب موجودة في الحبل المتين ص ٣٥.
[٤]نهاية ابن الأثير ٥/ ٦٩.