ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٠ - الحديث ١٧
[الحديث ١٧]
١٧مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ص أَيْنَ يَتَوَضَّأُ الْغُرَبَاءُ فَقَالَ يَتَّقِي شُطُوطَ الْأَنْهَارِ وَ الطُّرُقَ النَّافِذَةَ وَ تَحْتَ الْأَشْجَارِ الْمُثْمِرَةِ وَ مَوَاضِعَ اللَّعْنِ قِيلَ لَهُ وَ أَيْنَ
فناء الدار ما امتد من جوانبها [١]. و في القاموس: فناء الدار ككساء ما اتسع من أمامها [٢]. و في النهاية: الفناء هو المتسع من أمام الدار، و يجمع الفناء على
أفنية [٣]. الحديث السابع عشر:
قوله: أين يتوضأ الغرباء؟ أقول: المراد إما التغوط، أو الأعم منه و من البول، و الأول أظهر.
و التخصيص بالغريب لأن البلدي يكون له مكان معد لذلك غالبا.
قوله عليه السلام: يتقي شطوط الأنهار أي: أطرافها، و هي أعم من المشارع التي هي محل ورود الواردة لأخذ الماء.
و المراد ب" الطرق النافذة" المسلوكة، احترازا عن التي هجر السلوك
[١]صحاح اللغة ٦/ ٢٤٥٧.
[٢]القاموس ٤/ ٣٧٥.
[٣]نهاية ابن الأثير ٣/ ٤٧٧.