ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١ - مقدمة الشيخ الطوسي
وَ مِنْ أَقْرَبِ الْقُرُبَاتِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لِمَا فِيهِ مِنْ كَثْرَةِ النَّفْعِ لِلْمُبْتَدِي وَ الرَّيِّضِ فِي الْعِلْمِ وَ سَأَلَنِي أَنْ أَقْصِدَ إِلَى رِسَالَةِ شَيْخِنَا- أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْمَوْسُومَةِ
أي: جميعها. قوله: و الريض في العلم
قال الفيروزآبادي راض المهر رياضا و رياضة ذلله، فهو رائض، من راضة و رواض. و ارتاض المهر: صار مروضا، و ناقة ريِّض كسيِّد: أول ما رضت و هي صعبة بعد [١].
و قال في المصباح المنير: رضت الدابة رياضا ذللتها، فالفاعل رائض، و هي مروضة، و راض نفسه على معنى حمل [٢] فهو ريِّض [٣].
قوله: شيخنا أبي عبد الله أقول: هو الشيخ الأفخم، الأجل الأعظم، المحقق المدقق، محمد بن محمد ابن النعمان، و كان من تلامذته الشيخ الأجل المصنف قدس الله روحهما و أعظم الله فتوحهما.
قال الشيخ في الفهرست: يكنى أبا عبد الله، و هو المعروف ب" ابن المعلم"
[١]القاموس ٢/ ٣٣٣، ط القاهرة.
[٢]في المصدر: حلم.
[٣]المصباح المنير ص ٢٦٣، ط القاهرة.