المسائل الناصريات - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٨٧
الدليل على صحة مذهبنا: إجماع الفرقة المحقة عليه.
و ما رواه البراء بن عازب [١] عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: «ما أكل لحمه فلا بأس ببوله» [١].
و في خبر آخر «لا بأس ببوله و سلحه» [٢] و روى حميد [٢] عن أنس [٣]: «أن قوما من عرينة» [٤] قدموا على النبي صلى الله عليه و آله و سلم المدينة فاستوخموها [٥] فانتفخت أجوافهم، فبعثهم إلى لقاح الصدقة ليشربوا من أبوالها [٣].
[١] البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي الحارثي، يكنى أبا عمارة، و قيل: أبا عمرو أو أبا عامر، من أعيان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أمير المؤمنين علي عليه السلام، غزا مع النبي أربع عشرة غزوة، و شهد مع الإمام علي الجمل و صفين و النهروان، مات بالكوفة سنة ٧٢ ه انظر: أسد الغابة ١: ١٧١، رجال الطوسي: ٨- ٣، ٣٥- ٢، تهذيب التهذيب ١: ٣٧٢- ٧٨٥، معجم رجال الحديث ٣: ٢٧٥- ١٦٥٣.
الإصابة في تمييز الصحابة ١: ١٤٦- ٦١٨.
[٢] أبو عبيدة حميد بن أبي حميد الطويل الخزاعي مولاهم، أحد التابعين البصريين، روى عن أنس ابن مالك، و الحسن البصري، و بكير بن عبد الله المزني و غيرهم، و عنه ابن أخته حماد بن سلمة، و السفيانان، و القطان، و عبد الله السهمي و آخرون، مات سنة ١٤٣ ه و قيل سنة ١٤٢ ه انظر: تهذيب التهذيب ٣: ٣٤- ٦٥، العبر للذهبي ١: ١٩٤، الجرح و التعديل للرازي ٣: ٢١٩- ٩٦١.
[٣] أبو حمزة أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، ولد قبل عام الهجرة بعشر سنين، روى عن أبي بكر، و عمر و عثمان و جماعة، و عنه الحسن، و ابن سيرين، و الشعبي، و أبو قلابة و آخرون، توفي سنة ٩٣ ه و قيل غير ذلك. انظر: أسد الغابة ١: ١٢٧، سير أعلام النبلاء ٣: ٣٩٥- ٢٩٦، الإصابة في تمييز الصحابة ١: ٧١، رجال الطوسي: ٣- ٥.
[٤] عرينة: كجهينة قبيلة عربية من بجيلة من قحطان، انظر معجم قبائل العرب ٢: ٧٧٦، الأنساب للسمعاني ٨:
٤٣٥.
[٥] في (د): «فاستوبوها» بدل «فاستوخموها».
[٢] سنن الدار قطني ١: ١٢٨- ٣، السنن الكبرى للبيهقي ٢: ٤١٣، كنز العمال ٩: ٣٦٨- ٢٦٥٥٠.
[٣] سنن الدار قطني ١: ١٢٨- ٦.
[٨] صحيح البخاري ٢: ٦٣٢- ١٤٠٣، صحيح مسلم ٣: ١٢٩٦- ١٦٧١، سنن الترمذي ١: ١٠٦- ٧٢، سنن النسائي ٧: ٩٥، سنن ابن ماجة ٢: ٨٦١- ٢٥٧٨، سنن أبي داود ٤: ١٣١- ٤٣٦٧، سنن الدارقطني ١:
١٣١- ١، مسند أحمد ٣: ١٠٧ و ٢٠٥.