المسائل الناصريات - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٦٧
حبيب [١] عنه: أن الطهر لا يكون أقل من عشرة أيام [١].
و عند الأوزاعي يكون الطهر أقل من خمسة عشر يوما، و يرجع فيه الى مقدار طهر المرأة قبل ذلك [٢].
و حكي عن الشافعي أنه قال: إن علم أن طهر المرأة أقل من خمسة عشر يوما جعل القول قولها [٣].
و حكى ابن أبي عمران [٢]، عن يحيى بن أكثم [٣]: أن أقل الطهر تسعة عشر يوما، و احتج بأن الله تعالى جعل عدد كل حيضة و طهر شهرا، و الحيض في العادة أقل من الطهر، فلم يجز أن يكون الحيض أقل من خمسة عشر يوما، فوجب أن يكون حيضا و باقي الشهر طهرا و هو تسعة عشر يوما، لأن الشهر يكون تسعة
[١] أبو مروان عبد الملك بن حبيب السلمي، المالكي، صنف كتبا عديدة منها: «فضائل الصحابة» و «تفسير الموطأ» و «الواضحة» و «غريب الحديث» فعرض كتبه على عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، و مطرف، و عبد الله بن نافع الزبيري، و روى عنه محمد بن وضاح، و مطرف بن قيس و بقي بن مخلد و آخرون. مات سنة ٢٣٨ ه. انظر: طبقات الفقهاء للشيرازي: ١٣٦، تهذيب التهذيب ٦: ٣٤٧- ٧٣٩، سير اعلام النبلاء ١٢:
١٠٢، العبر ١: ٤٢٧.
[٢] أبو جعفر أحمد بن أبي عمران موسى البغدادي شيخ الحنفية في مصر و قاضيها، و أستاذ أبي جعفر الطحاوي حدث عن محمد بن سماعة، و عاصم بن على، و بشر بن الوليد، و تفقه على أصحاب أبي يوسف، و محمد.
صنف كتاب الحج، مات سنة ٢٨٠ ه. انظر: طبقات الفقهاء للشيرازي: ١١٨، سير أعلام النبلاء ١٣:
٣٣٤- ١٥٢، شذرات الذهب ٢: ١٧٥.
[٣] أبو محمد يحيى بن أكثم بن محمد بن قطان بن سمعان التميمي المروزي، سكن بغداد، و سمع عبد الله بن مبارك و سفيان بن عيينة و آخرون، و عنه البخاري، و أبو حاتم الرازي و الترمذي، و غيرهم. مات سنة ٢٤٢ ه.
انظر: تاريخ بغداد ١٤: ١٩١، سير اعلام النبلاء ١٢: ٥، مروج الذهب ٤: ٢١، العبر ١: ٤٣٩.
[٢] بداية المجتهد ١: ٥١، الميزان الكبرى ١: ١٣٩، حلية العلماء ١: ٢٨٢، فتح العزيز ٢: ٤١٢.
[٣] أحكام القرآن للجصاص ٢: ٣٠.
[٤] المصدر السابق.