المسائل الناصريات - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٨٨
«أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم نام هو و أصحابه بالوادي، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس، فأمر بالرحيل، فلما خرج من الوادي قعد حتى استعلت الشمس، ثم أمر بلالا فأذن، و صلى ركعتي الفجر، ثم أمره فأقام فصلى صلاة الفجر» [١].
فان قيل: روى سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أمر بلالا فأقام بهم الصبح [٢].
قلنا: ليس في الخبر أنه لم يؤذن.
و أيضا ما روي عنه عليه السلام من قوله: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها» [٣] و من سنة تلك الصلاة المنسية كان الأذان و الإقامة، فكأنه قال: فليصلها على جميع أحوالها من فريضة و سنة.
[٩] سنن أبي داود ١: ١١٩- ٤٣٧ و ١٢١- ٤٤٣، السنن الكبرى للبيهقي ١: ٤٠٤، جامع الأصول ٥:
١٩٠- ٣٢٤٧ و ١٩٥- ٣٢٤٩ و ١٩٧- ٣٢٥٢.
[١٠] صحيح مسلم ١: ٤٧١- ٣٠٩، سنن أبي داود ١: ١١٨- ٤٣٥، السنن الكبرى للبيهقي ١: ٤٠٣.
[١١] صحيح مسلم ١: ٤٧١- ٣٠٩، سنن أبي داود ١: ١١٨- ٤٣٥، سنن النسائي ١: ٢٩٤، سنن الترمذي ١:
٣٣٤- ١٧٧ و ١٧٨، سنن الدارمي ١: ٢٨٠.