المسائل الناصريات - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٤٩
و روى عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: «إذا شك أحدكم فليتحر الصواب، ثم السلام، ثم يسجد سجدتين» [١].
و روى عبد الله بن جعفر [١] عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: «من شك في صلاة فليسجد سجدتين بعد ما يسلم» [٢].
و روى ثوبان [٢] عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: «و في كل سهو سجدتان بعد ما يسلم» [٣].
المسألة الثانية و المائة [من شك في الأولتين استأنف الصلاة و من شك في الأخيرتين بنى على الأكثر]
«من شك في الأولتين استأنف الصلاة، و من شك في الأخيرتين بنى على اليقين [٣]».
هذا مذهبنا و هو الصحيح عندنا، و باقي الفقهاء يخالفونا في ذلك، و لا يفرقون
[١] عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، الهاشمي القرشي، كان حليما جوادا يقال له: قطب السخاء، أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة، روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم و عمه علي ابن أبي طالب عليه السلام و عن امه أسماء، و عنه أولاده إسماعيل و إسحاق و معاوية، و أبو جعفر الباقر عليه السلام توفي سنة ٨٠ ه.
انظر: أسد الغابة ٣: ١٣٣، تهذيب التهذيب ٥: ١٤٩، العبر ١: ٩١.
[٢] هو أبو عبد الله ثوبان بن بجدد، مولى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، صحب النبي صلى الله عليه و آله و سلم في سفره و حضره الى أن توفي صلى الله عليه و آله و سلم روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و عنه جبير بن نفير، و راشد بن سعد، و أبو أسماء الرحبي و غيرهم. مات سنة ٥٤ ه.
انظر: الإصابة في تمييز الصحابة ١: ٢٠٤- ٩٦٧، أسد الغابة ١: ٢٤٩، تهذيب التهذيب ٢: ٢٨.
[٣] حكاه في البحر عن الناصر ج ١ ص ٣٣٨ و لم يذكر عنه حكم الشك في الآخرتين (ح).
[١] صحيح مسلم ١: ٤٠٠- ٨٩، سنن أبي داود ١: ٢٦٨- ١٠٢٠، سنن النسائي ٣: ٢٨، كنز العمال ٧: ٤٧٠- ١٩٨٢٤، نصب الراية ٢: ١٦٧.
[٣] مسند أحمد ١: ٢٠٥، نصب الرواية ٢: ١٦٨، كنز العمال ٧: ٤٧٠- ١٩٨٢٥.
[٥] سنن أبي داود ٢٧٣- ١٠٣٨، سنن ابن ماجة ١: ٣٨٥- ١٢١٩، مسند أحمد ٥: ٢٨٠، السنن الكبرى للبيهقي ٢: ٣٣٧.