المسائل الناصريات - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٣
و حماه أبيض عرضه و ثنائه
ضم اليدين الى بياض الدرهم
إلى أن قال:
سبع و تسعون اهتبلن لك العدا
حتى مضوا و غبرت غير مذمم
لم يلحقوا فيها بشأوك بعد ما
أملوا فعاقهم اعتراض الأزلم
إلا بقايا من غبارك أصبحت
غصصا و اقذاء لعين أو فم
إن يتبعوا عقبيك في طلب العلى
فالذئب يعسل في طريق الضيغم [١]
ألقابه و كنيته
اشتهر رحمه الله تعالى بألقاب منها: السيد، و الشريف، و المرتضى، و ذي المجدين، و علم الهدى.
ذكر الشهيد في أربعينه: «نقلت من خط السيد العالم صفي الدين محمد بن محمد الموسوي رحمه الله في المشهد المقدس الكاظمي في سبب تسمية الشريف المرتضى ب «علم الهدى» أنه مرض الوزير أبو سعيد محمد بن آشين بن عبد الصمد سنة عشرين و أربعمائة، فرأى في منامه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و هو يقول له: قل لعلم الهدى يقرأ عليك حتى تبرأ. فقال: يا أمير المؤمنين و من علم الهدى؟ فقال: علي بن الحسين الموسوي. فكتب الوزير إليه بذلك، فقال المرتضى:
الله الله في أمري، فإن قبولي لهذا اللقب شناعة علي، فقال الوزير ما كتبت إليك إلا بما لقبك به جدك أمير المؤمنين عليه السلام، فعلم القادر الخليفة بذلك، فكتب إلى المرتضى: تقبل يا علي بن الحسين ما لقبك به جدك أمير المؤمنين؟ قال: فقبل
[١] ديوان الشريف الرضي ٢: ٢٩٠- ٢٩٦.