روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١٠ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح، عن علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن
الكحل يعجن بالنبيذ أ يصلح ذلك؟ فقال: لا.
و في القوي كالصحيح عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن دواء يعجن بخمر فقال: ما أحب أن أنظر إليه و لا أشمه فكيف أتداوى به[١].
و في الصحيح، عن مروك بن عبيد: عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اكتحل بميل من مسكر كحله الله عز و جل بميل من نار[٢].
و في القوي كالصحيح، عن أبي بصير قال: دخلت أم خالد العبدية على أبي عبد الله عليه السلام و أنا عنده فقالت: جعلت فداك إنه يعتريني قراقر في بطني و سألته عن أعلال النساء و قالت و قد وصف لي أطباء العراق النبيذ بالسويق و قد وقفت و عرفت كراهتك له فأحببت أن أسألك عن ذلك فقال لها و ما يمنعك من شربه؟ قالت: قد قلدتك ديني فألقى الله عز و جل حين ألقاه فأخبره أن جعفر بن محمد أمرني و نهاني فقال: يا با محمد أ لا تسمع إلى هذه المرأة و هذه المسائل؟ لا و الله لا آذن لك في قطرة منه فإنما تندمين إذا بلغت نفسك هاهنا و أومأ بيده إلى حنجرته يقولها ثلاثا أ فهمت؟ قالت نعم ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يبل الميل ينجس حبا من ماء يقولها ثلاثا[٣].
و في القوي، عن أسباط بن سالم قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل:
إن بي جعلت فداك أرواح البواسير و ليس يوافقني إلا شرب النبيذ فقال له: مالك و لما حرم الله عز و جل و رسوله يقول له ذلك ثلاثا عليك بهذا المريس الذي يمرس بالعشي و يشرب بالغداة، و تمرسه بالغداة و تشربه بالعشي فقال له: هذا ينفع البطن قال له فأدلك على ما هو أنفع لك من هذا، عليك بالدعاء فإنه شفاء من كل داء قال
[١] ( ١- ٢) الكافي باب من اضطر الى الخمر للدواء إلخ خبر ١٠- ٧.