روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٩ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
أَلَا وَ مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ
______________________________
نفسه- يا إسماعيل من أتى أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه
شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيمة مغفورا له أو معذبا[١].
و في القوي كالصحيح، عن علي بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول:
من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله تبارك و تعالى ساقها إليه فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا و هو موصول بولاية الله و إن رده عن حاجته و هو يقدر على قضائها سلط الله عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيمة مغفورا أو معذبا فإن عذره الطالب كان أسوء حالا[٢].
«ألا و من أكرم أخاه المسلم» روى الكليني في الصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنما أكرم الله عز و جل[٣].
و في الموثق، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أخذ من
[١] أصول الكافي باب قضاء حاجة المؤمن خبر ٥ من كتاب الإيمان و الكفر و عقاب الاعمال- باب من اتاه اخوه في حاجة فلم يقضها خبر ١.